علي بن يوسف المطهر الحلي

261

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

( اليوم الثاني والعشرون ) 1 - قال مولانا جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) : إنه يوم مختار حسن ما فيه مكروه ، يصلح لكل حاجة ، وللشراء والبيع والصيد فيه والسفر ، ومن سافر فيه ربح ، ويرجع معافى إلى أهله سالما ، وطلب الحوائج والمهمات وسائر الأعمال والصدقة فيه مقبولة ، ومن دخل على سلطان قضيت حاجته ، ويبلغ بقضاء الحوائج . 2 - وفي نسخة أخرى : ومن قصد السلطان وجد مخافة . 3 - وفي رواية أخرى : خفيف صالح لكل شئ يلتمس فيه ، والرؤيا فيه مقصوصة ، والتجارة فيه مباركة ، والآبق فيه يوجد ، وإن خاصمت فيه كانت الغلبة لك ، والتزويج فيه جيد ، ومن ولد فيه يكون عيشه طيبا ويكون مباركا ، ومن مرض فيه يبرء سريعا . وقالت الفرس : إنه يوم ثقيل . 4 - وفي رواية أخرى أنه يحمد فيه كل حاجة ، والأعمال السلطانية وسائر التصاريف في الأعمال المرضية ، وهو يوم خفيف ، يصلح لكل حاجة يراد قضاؤها . 5 - وقال سلمان الفارسي رحمة الله عليه : باد روز ( 1 ) .

--> ( 1 ) عنه البحار 59 / 78 و 97 / 267 .